أخبار فلسطينيةعناوين ريسية

الاحتلال يعتقل الكاتب والأكاديمي الفلسطيني أحمد قطامش

من أبرز مفكّري الأرض المحتلة

أعادت سلطات الاحتلال الصهيوني، صباح الاثنين، اعتقال الكاتب والأكاديمي الأسير المحرر أحمد قطامش خلال مداهمة منزله في مدينة البيرة بالضفة المحتلة، حيث يعتبر قطامش من أبرز مفكري الأرض المحتلة ومثقفيها الثوريين. واتهم الاحتلال قطامش في وقتٍ سابق الكاتب قطامش بالتواجد في تجمع لمنظمة غير قانونية وتحديدًا تقديم محاضرات في سياق نشاطات طلابيّة نظمها القطب الطلابي في جامعة بيرزيت، وحُكم على إثرها بالسجن لمدة 4 أشهر مع وقف التنفيذ لمدة 3 سنوات، حيث جاء الحكم بعد أن اعتُقل قطامش يوم 24/12/2019، ووجهت له النيابة العسكرية لائحة اتهام، لتُقرر محكمة الاحتلال العسكرية لاحقًا الإفراج عنه بكفالة مالية بشرط حضور جلسات المحاكمة، وبعد قرار المحكمة بالإفراج، يوم 2/1/2020، أصدر القائد العسكري للمنطقة أمر اعتقال إداري بحقه لمدة 4 أشهر، جُدد لأربعة أشهر أخرى ليصبح قطامش رهن الاعتقال الإداري ويتعرّض للمحاكمة بناءً على لائحة الاتهام، وافرج عنه في 30 يوليو 2020. وكانت مؤسسة الضمير لحقوق الأنسان أكَّدت أنّ “حالة قطامش تُظهر بشكلٍ واضح تعسف سلطات الاحتلال باستخدام صلاحياتها في الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين، حيث أنّها استمرت في محاكمة قطامش وفقًا للائحة الاتهام على الرغم من أنه صدر بحقه أمر اعتقال إداري، حيث استغلت النيابة العسكرية إمكانية احتجازه إداريًا لأن التهمة التي وجهت له بسيطة لا تستدعي الاعتقال، حيث تسعى سلطات الاحتلال لزج الكتّاب والأكاديميين في السجون لادعاءات واهية بالمس بأمن المنطقة”. ولفتت إلى أنّه “جرى اعتقال قطامش إداريًا بادعاء وجود مواد سرية تختلف عن تلك التي قُدمت في لائحة الاتهام، واستخدام سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري كبديلٍ عن المحاكمة عند عدم القدرة على اثبات الشبهات يُظهر امعان سلطات الاحتلال في حجز حرية الفلسطينيين لفترات طويلة، في إطار الاستهداف المستمر للنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان واعتقالهم تعسفًا”. وقضى المفكّر أحمد قطامش أكثر من 15 عامًا في سجون الاحتلال الصهيوني المختلفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى