أخبار فلسطينية

التونسية التي رفعت العلم الفلسطيني متحدية مسيرة الاعلام الصهيونية

السيدة التي رفعت العلم الفلسطيني في مسيرة الاعلام الإسرائيلية.
انها اكثر من مجرد سيدة تونسية تعيش في فلسطين او حتى انها كانت زوجه عثمان ابو غربيه الراحل بل هي سيدة من طراز خاص. ولعلها قد تجاوزت زوجها ودولتها التي نشأت فيها وتحولت الى سيدة مقدسية حقيقية تحمل هموم القدس ترفع العلم الفلسطيني وتتفاعل مع المدينة و كأنها ولدت و عاشت فيها و هي تلك السيده التي تعيش في منزل جميل في احدى شقق رام الله. الشقة غاية في الاتقان والذوق الرفيع الذي يعكس ذاك الذوق الرفيع والشخصية البهية.
ولكنها وضعت القدس هدفا لها فهذه ليست اول مرة اعتقلت فيها ولعلها لن تكون الأخيرة ترفع العلم الفلسطيني وتحضر الى الميدان بينما يغيب الاخرون الكبار. الذين يقولون عن انفسهم بانهم قاده وهي بدافع شخصي تقوم بدور كبير جدا لعله من اكبر الادوار وأخطرها عندما تقف ترفع علما فلسطينيا قبالة الالاف من غلاة المستوطنين المتوحشين.
تتجاوز الحواجز العسكرية وتدخل سرا الى القدس وتعرف الطريقة والدرب وغيرها معهم من البطاقات وزوجاتهم من معهن البطاقات ولكن لا نراهم في القدس بل نراهم هناك وهناك وهناك.
هي دائمة الحفاظ على ذكرى زوجها ودائمة القول بأنها تونسية وتحب فلسطين ولكن في الحقيقة هي تجاوزت ذلك. منذ زمن نراها في القدس كما نرى اي سيده تبذل كل هذا الجهد الكبير في اعلاء صوت المقدسي. نحبها وتحبنا ونعرفها وتعرفنا نأكل معها وتأكل معنا وهي تلك السيدة الجميلة الراقية التي فيها من الرقي البهاء الشيء الكثير ومع ذلك تنزل الى الميدان كأنها شابة عشرينية
تلقى على الارض وتُضرب وتبيت في المعتقلات ثم تعود الى هناك الى رام الله وهي سيده مجتمع من الدرجة الأولى وأم حنونة لا تغلق بابا لأحد
هنيئا لك هالة فأنت بنت القدس قبل وبعد تونس
Hella Cherif
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى