تراث

الزغاريد الفلسطينية فن وتاريخ وهوية ..

“هاهي ويا طولك طول عود الزان والخَصِر مايل ميل
هاهي والخَصِر من رقته هَد القوي والحيل
هاهي ويا نايمين الضحى واتمهلوا بالليل
هاهي ويا عريس اصطاد الغزالة اللي عليها العين”
يسعى الباحثان معتصم عديلة وحسين الدراويش، إلى تقديم دراسة شاملة عن الزغاريد الفلسطينية، في كتابهما الصادر عن ديار للنشر في بيت لحم بعنوان (فن الزغاريد الشعبية في الأعراس الفلسطينية: دراسة أثنوميوسيكولوجية بلاغية).
لاحظ الباحثان أن أبرز الظواهر الدينية في فن الزغاريد الفلسطينية في الجانب الديني الإسلامي: حُب الله، وطاعته وتوحيده، وحُب الرسول، في حين ان نفس الأمر في الجانب المسيحي، يتعلق باعتزاز المسيحيين بقوتهم، والتماس البركة، وحمد الله، واحترام رجال الدين، وتعميم الخطاب للشباب المسلمين والمسيحين معا، والمزج بين الفرح والانتماء الوطني والديني.
العوالم التي استمدت منها الزغرودة تشبيهاتها: الأشجار، والفواكه، والخضار، والحيوانات، والطيور، والزواحف، والشموس، والنجوم، والرياحين، والملبوسات، والمعادن النفيسة، وعالم الملوك والسلاطين، والمال، والقلاع والجبال والمرتفعات، وعالم الأنوار والشموع.
وليس أدل من هذا على الترابط الوثيق بين الانسان الفلسطيني وبيئته، وطبيعته، وحجارته، وحقوله، وتراثه الذي راكمه طوال قرون.
**
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى