سينما ودراماعناوين ريسية

السينما الفلسطينية تهيمن على جوائز مركز السينما العربية

على هامش النسخة الـ 47 لمهرجان كان

على هامش النسخة الرابعة والسبعين لمهرجان كان السينمائي، أعلن،  “مركز السينما العربية” عن الأفلام العربية المنتجة في العام 2020 الفائزة بجائزة النقاد في نسختها الخامسة بحضور عدد من السينمائيين العرب، وانتشال التميمي مدير مهرجان الجونة السينمائي المصري. وحصد السينمائيون الفلسطينيون أربع جوائز من أصل ستٍ يقدمها المركز.

وذهبت جائزة أفضل فيلم روائي للفيلم الفلسطيني “غزة مونامور” من إخراج: عرب وطرزان ناصر، فيما فازت الفنانة الفلسطينية القديرة هيام عباس بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم نفسه، ومثّل فلسطين في المنافسات على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجبني (غير ناطق بالإنكليزية).

وفاز المخرج الفلسطيني أمين نايفة بجائزة أفضل إخراج عن فيلمه الروائي الطويل الأول “200 متر”، فيما فاز الفنان الفلسطيني علي سليمان بجائزة أفضل ممثل عن دوره في الفيلم نفسه، ومثّل المملكة الأردنية الهاشمية في المنافسات على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجبني (غير ناطق بالإنكليزية).

وذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي للمصري “عاش يا كابتن” من إخراج مي زايد، وكان حصل على نصيب الأسد من جوائز مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الأخيرة، علاوة على جوائز عدّة في مهرجانات عربية ودولية.

أما جائزة أفضل سيناريو فذهب للتونسية كوثر بن هنية، عن فيلم “الرجل الذي باع ظهره”، وأخرجته هي أيضا، وكان الفيلم العربي الوحيد الذي نافس على أوسكار أفضل فيلم أجنبي، بعد وصوله إلى القائمة القصيرة لهذه الجائزة، وهو الفيلم الذي حقق حضوراً عالمياً على المستوى الجماهيري والنقدي، وحصد الكثير من الجوائز في أبرز المهرجانات الدولية.

ماهر دياب الشريك المؤسس والمسؤول عن الجوائز في “مركز السينما العربية”، لفت إلى مشاركة لجنة تحكيم دولية تتكون من 160 ناقدا بارزا، عربا وأجانب، يمثلون 63 دولة، لتقييم الأفلام والخروج بالنتائج.

وجوائز النقاد للأفلام العربية انطلقت في نسختها الأولى على هامش فعاليات الدورة السبعين من مهرجان كان السينمائي، أي قبل أربع سنوات، وتمنح الجوائز لأفضل إنجازات السينما العربية سنويا في فئات أفضل فيلم روائي ووثائقي ومخرج ومؤلف وممثلة وممثل، وبات يتزامن الإعلان عنها مع فعاليات مهرجان “كان”، وفي إطارها.

وكان أعلن رسمياً عن تدشين “مركز السينما العربية” منذ سبع سنوات مضت، وضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي، ففكرة إنشاء مركز موحد للسينما العربية جاءت جرّاء غياب الصوت الواحد الذي يتحدث باسمها ويحاول التعريف بها في العالم ونشر الأفلام العربية في المهرجانات الدولية المختلفة، وهو لا يعتمد المركز في تكوينه على دولة عربية واحدة بل يضم جميع البلاد العربية.

وقال دياب، هدفنا هو الوصول إلى المشاركة في سبعة عشر مهرجاناً سنوياً.. في هذا العام تم الإعلان عن نتائج النسخة الخامسة من جائزة النقاد، والتي لا يمثل النقاد العرب من لجنة تحكيمها ما يزيد على 40 في المئة، ففي عضويتها عدد كبير من الأوروبيين وكذلك من آسيا وأفريقيا والأميركيتين، ما يفتح المجال رحباً لنظرة مختلفة للإنتاج العربي، وتقييم أكثر حيادية يعتمد على تقنيات العمل السينمائي.

وحول سطوة السينما الفلسطينية على جلّ جوائز النقاد لهذا العام، ختم دياب في تصريحات صحافية، السينما الفلسطينية لها رونقها منذ وقت طويل، وتتميز بالعدد الكبير من المواهب والموضوعات المختلفة التي تعالجها، وأظن أن السينما الفلسطينية ستواصل تقدمها وازدهارها في السنوات القادمة، خاصة أن العالم العربي مليء بالموضوعات التي لم يتجرأ أحد بعد على معالجتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى