شخصية الأسبوع

الشهيد كمال ناصر.. المسيحي الذي أوصى بدفنه في مقبرة الشهداء الإسلامية.

الشهيد كمال ناصر.. المسيحي الذي أوصى بدفنه في مقبرة الشهداء الإسلامية..ولد واغتيل بنفس اليوم.. * أحد أبرز قادة الثورة، ومفكرها.. * أطلق عليه الشهيد صلاح خلف “أبوإياد” لقب “الضمير”.. * بفضل قوة حضوره الشخصي والثقافي،
أصبح “الضمير” رئيساً للجنة الإعلام العربي الدائمة المنبثقة عن الجامعة العربية.. * ولد في العاشر من نيسان 1924 واغتيل في العاشر من نيسان 1973 مع رفيقيه كمال عدوان ومحمد يوسف النجار..
تاريخ الميلاد : بيرزيت عام 1924
نال شهادة البكالوريوس في الآداب والعلوم من الجامعة العربية الأمريكية.
تاريخ الإستشهاد : 1973
– نال شهادة البكالوريوس في الآداب والعلوم من الجامعة الأمريكية ببيروت وعاد إلى فلسطين سنة 1945م.
– عمل مدرساً للأدب العربي في مدرسة صهيون بالقدس، ثم درس الحقوق في معهد الحقوق الفلسطيني وعين سنة 1947 أستاذا للأدب العربي في الكلية الأهلية برام الله.
– انتسب إلى حزب البعث العربي الاشتراكي في سنة 1952، انتخب عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في شباط سنة 1969 وتولي رئاسة دائرة الإعلام والتوجيه القومي فيها وأصبح الناطق الرسمي باسمها.
نهاية رجل شجاع
– استشهد في 10-4-1973 مع رفيقه كمال عدوان ومحمد يوسف النجار اثر الغارة الصهيونية على بعض مراكز المقاومة الفلسطينية في بيروت، ترك كمال مجموعة كبيرة من الكتابات والأعمال الشعرية واهم آثاره النثرية افتتاحيات “فلسطين الثورة” المجلة الرسمية الناطقة باسم منظمة التحرير الفلسطينية وكان يتولى رئاسة تحريرها منذ إصدارها في حزيران 1972 حتى تاريخ استشهاده.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى