عناوين ريسيةقصة

الكاتبة الأيرلندية سالي روني تقاطع الاحتلال وترفض ترجمة روايتها للغة العبرية

الكاتبة الأيرلندية سالي روني تقاطع إسرائيل وترفض ترجمة روايتها للغة العبرية
أشارت “دار مودان للنشر” وهي الناشر باللغة العبرية لكتابي الكاتبة الإيرلندية سالي روني الأولين إلى أن روني لن تسمح بنشر كتابها الجديد بالعبرية لدعمها المقاطعة الثقافية لإسرائيل، وبالتالي فلن تُنشر رواية “عالم جميل، أين أنت؟ ?Beautiful World, Where Are You” باللغة العبرية.

وعلى غرار أول كتابين للمؤلفة الأيرلندية تستكشف رواية “عالم جميل” حياة ورومانسية المثقفين من جيل الألفية الحضري. وتصدرت الرواية أعلى المبيعات حسب “نيويورك تايمز” عندما تم نشرها في سبتمبر-أيلول، بعد حملة دعائية جاءت في أعقاب رواية روني الثانية الشهيرة، “أناس عاديون -Normal people”، التي تم تحويلها أيضا إلى مسلسل تلفزيوني.

سالي روني، التي تبلغ من العمر 30 عاما، منفتحة بشأن معارضتها لإسرائيل. في يوليو-تموز وبعد فترة وجيزة من الصراع بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، شاركت روني مع آلاف الفنانين توقيع رسالة تتهم إسرائيل بالفصل العنصري وتدعو إلى عزلها دوليا. ودعت الرسالة إلى “إنهاء الدعم الذي تقدمه القوى العالمية لإسرائيل وجيشها، لا سيما الولايات المتحدة “، ودعت الحكومات إلى “قطع علاقاتها التجارية والاقتصادية والثقافية مع إسرائيل”.
وتتمتع شخصيات روني عموما بأفكار يسارية، وتستحضر كتبها إسرائيل في هذا السياق. ففي “أناس عاديون” مثلا، تحضر الشخصيات الرئيسية احتجاجا ضد إسرائيل أثناء حرب غزة 2014.
روني ليست أول كاتبة بارزة ترفض نشر كتاب بالعبرية، ففي العام 2012، لم تسمح أليس والكر، التي تدعم أيضا حركة مقاطعة إسرائيل، بترجمة كتابها “اللون البنفسجي” إلى اللغة العبرية.
تتمتع أيرلندا بتاريخ من المشاعر المؤيدة للفلسطينيين، ويرجع ذلك إلى ما يراه العديد من المواطنين الأيرلنديين رابطًا ثقافيا لنضالاتهم ضد البريطانيين. هذا الصيف، أقرت الدولة اقتراحا يدين “الضم الفعلي” للأراضي الفلسطينية. في عام 2018، أصدر مجلس مدينة دبلن قرارات تؤيد مقاطعة إسرائيل وتدعو إلى طرد السفير الإسرائيلي المعتمد في أيرلندا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى