أدب أطفال

بـ”فن الجوخ” … تألقت عبير في عالم الريادة

قد تبحث عن فرصة عمل في كثير من الأماكن ولا تعلم أنها بين أناملك، لكنها بحاجة أن تخرجها من باطن إبداعك؛ بل قد تكون أكثر تميزاً وتفرداً بأفكار لم توجد من قبل داخل قطاع غزة المحاصر فتكون قصة نجاح تنتقل بها من الإنسان العادي إلى الريادي.

هذه ملخص حكاية النجاح التي أخذت المهندسة عبير الهمص ترويها على مسامع” نساء من أجل فلسطين” وهي تبدع في عالم الجوخ الملون الجميل بعد أن تألقت بعالم الريادة.

الأشغال اليدوية

حُب عبير للأشغال اليدوية جعلها تبحث عن كل ما هو جديد في هذا الفن الجذاب، وأكثر الأشغال التي كانت تجلب ناظريها، فن الجوخ.

وتذكر، أنها لم تجد من يُعلمها آلية استعمال الجوخ وكيفية استخدامه في الصناعة اليدوية إلا أنها حاولت البحث عن ذلك من خلال اليوتيوب، وبالفعل وجدت وحاولت أن تتعلم خطوة خطوة، وسرعان ما أخذت تشكل بأناملها الهندسية زينة للبيت التي كانت تُلقي إعجاب كبير لكل من يراها.

وتوضح، أن هذا الإعجاب كان بمثابة التشجيع لها على مواصلة العمل وتطويره الذي زاد بشكل ملفت أكثر للإعجاب حينما رزقها الله- تعالى- بطفلها محمد فكانت تصنع له الدمى مُختلفة الأشكال والألوان كان تثير دهشة الجمال لكل من يراها.

الكُتب التفاعلية

ومن الأعمال التي كانت بالنسبة لها نقلة نوعية أكدت لها أنها متألقة بالعمل في فن الجوخ حينما عملت كتاب تفاعلي ملون قد رأته شقيقتها التي أبدت إعجاب كبير فيه وطلبت منها أن تعد مثله، ومشغولات تفاعلية أخرى تساعد الأطفال الذين لديهم صعوبة في التعلم.

وتشير، إلى أن تشجيع شقيقتها كان له أثر كبير وزاد الأمر حينما قدمت هذه الأعمال إلى مؤسسة تهتم بالأطفال الذين لديهم الصعوبة في التعلم، وقد وجدت ترحيب وإعجاب كبير جداً والتشجيع على مواصلة العمل؛ نظراً للأهمية الكبيرة لمثل هذه الأعمال التي تعد صناعتها من الصناعات الأولى والمميزة في قطاع غزة.

المُستشار الصغير

ولطفلها محمد بصمة جميلة في مساعدتها في التفكير الإبداعي من خلال استشارته بالأشياء الجميلة التي ممكن أن تجلب اهتمام الأطفال فكانت كثير ما تستفيد من أفكاره الجميلة رغم صغر سنه.

وكل خطوة نجاح كانت تفتح خطوات أخرى للتقدم في عملها، خاصة بعد أن احتضن مشروعها بتمويل من مبادرة (MEPI)، وإشراف جمعية المستقبل للثقافة والتنمية في رفح، وبذلك وسعت مشروعها إذ عملت على صناعة كتب تفاعلية تناسب أطفال طيف التوحد، وصعوبات التعلم، إضافة إلى صناعة أنشطة للمناهج الدراسية ووسائل تفاعلية تعليمية.

وتقول:”إن هذا الأمر شجعني على افتتاح مركز أعقد من خلاله العديد من الدورات التي من خلالها تتعلم الفتيات والنساء آلية صناعة الدمى والكتب التفاعلية وغيرها من الأشغال اليدوية الجميلة بفن الجوخ حتى يستطعن بعد التعلم افتتاح مشروع خاص بهن”.

وتجاربها الجميلة جعلت العديد من المؤسسات تطلب منها المساعدة في تقديم استشارات وتدريبات في هذا المجال والعمل على تحول المشروع من عادي إلى ريادي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى