أخبار فلسطينية

“بنات البلد” في جولة على بيوت أحرار النفق الستة

جولة على البيوت الستة، من عرابة إلى يعبد إلى بير الباشا إلى مخيم جنين، في كل بيت انحدرت دمعة، لا أعرف كنهها ومصدرها، هل كانت دمعة نزت بها العين، أم أن القلب فاض بها. تلك الدمعة انسابت ولحقتها أخرى وأخرى، سارت على منحدرات سهول مرج بني عامر وجنين الأبيّة، على سهول مجبولة بالمقاومة والقهر، بالعزّ والأنفة.
ستبقى قصة الهروب الكبير اكبر من الزمن والتاريخ، ستكون محطة جديدة من محطات صنع الذاكرة الفلسطينية، سلطت الأضواء على القضية الفلسطينية وكنتاج للاحتلال المستمر تحت نظر العالم ليقف موقفاً حازماً بمؤسساته وهيئاته الدولية الحقوقية والانسانية، لأن تقاعسهم وصمتهم من شجع الاحتلال على التمادي في سياسة الاعتقال بلا نهاية.
أشكر مغامرتكم الخطيرة، أشكركم لأنكم قمتم بها رغم معرفتكم أن الباب الدوار بأنكم عائدون للقيةد لا محالة، لكنكم تعودون وقد حققتم ما تريدون وقد استطعتم وضع أنف الاحتلال بالطمي والتراب. في الحقيقة قمتم بحفر نفقاً واسعا باتجاه شعبكم، أعدتم توجيه البوصلة والأولويات نحو الصدارة.
استمعت بنات البلد بكل خشوع لكبرياء أم محمود ومحمد العارضة، إلى سيدة العز أم يعقوب القادري..أدوعنا أبو أيهم الكممجي قلقه على ابنه البطل أيهم وطلبت أم مناضل نفيعات منا الدعاء لابنها مناضل، أما “حاتم الزبيدي” الذي قضى بالسجن سبعة عشرة عاماً، كانت كلماته بطعم العلقم..
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى