أدبأدب الأسرىعناوين ريسية

“ترانيم اليمامة”: أسيرات فلسطينيات يتحررن بالكتابة

إطلاق كتاب “ترانيم اليمامة” في مدينة جنين المحتلة، الذي يضمّ تجارب إنسانية لمجموعة من الأسيرات الفلسطينيات في زنازين الاحتلال الإسرائيلي.

أطلق “منتدى الأديبات الفلسطينيات” ومكتبة بلدية جنين العامة المجموعة الأدبية “ترانيم اليمامة”، التي تضمّ تجارب إنسانية

لمجموعة من الأسيرات الفلسطينيات في زنازين الاحتلال الإسرائيلي، وشهادات عن شوقهن الإنساني والروحي لضوء شمس يتسلل إلى عتمة السجن من نافذة ضيقة.

وفي اللقاء الذي احتضنه “مركز الطفل الثقافي” في جنين، عرّفت الأديبة إسراء عبوشي، التي قدّمت الندوة، بالكتاب

والكاتبات اللواتي اشتركن في كتابته، وشكرت الحضور على المشاركة. وقرأت الشاعرة نعيمة الأحمد قصيدة من تأليفها،

حيّت فيها الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وأهدتهما إلى الأسيرين اللذين تحررا قبل أيام، ابني العم كريم يونس، وماهر يونس.

وتناول الشاعر حسان نزال كتاب “ترانيم اليمامة” بقراءة تحليلية نقدية، ركّز فيها على العناصر السردية التي استخدمتها

الأسيرات الكاتبات. كما أشار المحامي حسن عبادي إلى مبادرته “لكل أسير كتاب”،  وتحدّث عن طقوس الكتابة في الأسر، وأهمية هذه الممارسة.

يمامات الكتاب يتحدّثن:

سلّطت الأسيرة المشاركة في الكتاب، منى قعدان، الضوء على صورة المعتقل، والبؤس الذي يكابده المناضل فيه. وتسلّلت

المناضلة أريج عرقاوي في حديثها من تجربتها النضالية في المعتقل إلى ما تكابده من عناء روحي وإنساني شاق في الأسر.

كما تحدّثت المناضلة هيام حمدان عن تجربتها من اللحظة الأولى للاعتقال، ووصفت مقاومتها خلال التحقيق، وأشارت إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي ما زال يحتجز جثة أخيها الشهيد منذ العام 1974.

فيما قدّم الكاتب عمر عبد الرحمن إضاءة نقدية حول المنجز الأدبي في الأسر، ودعا إلى تجميع أدب المعتقل وتصنيفه،

ليسهل على الدارس قراءته والبحث حول ماهية صياغته، وما تعكسه تجربة الأسر مع تدافع سنوات السجن و ثقلها على الروح.

تجدر الإشارة إلى أنّ الأسيرات الكاتبات المشاركات في مجموعة “ترانيم اليمامة” هنَّ أريج عروق، منى قعدان، تغريد السعدي، عطاف عليان، لينا جربوني، جيهان دحادحة، نهاد وهدان، عهود الشوبكي، مي الغصين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى