شعر

جمعية الشعر في اتحاد الكتاب الفلسطيني تضيء على ظاهرة التجريب في الحداثة

تناول الاجتماع الدوري لجمعية الشعر في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين قراءات نقدية في ظاهرة التجريب بشعر الحداثة وتجربة الشاعرة الفلسطينية سلمى الخضراء الجيوسي إضافة إلى قراءات شعرية لعدد من أعضاء الجمعية والحاضرين.

وتحدث الشاعر صالح هواري في مداخلته عن معنى التجربة والتجريب لغة واصطلاحاً وعن دوره في الحداثة الشعرية لافتاً إلى أن شعراء الحداثة يجمعون على أن تجربتهم ليست رفضاً للتراث أو القطيعة معه وإنما هي تطور وتحديث في الشكل والمضمون متوقفاً عند تجارب جبرا ابراهيم جبرا وغالي شكري اللذين عدا التجريب تمرداً على الأشكال القديمة وتجاوزاً للعصور.

كما قدم الشاعر رضوان قاسم مداخلة عن الجيوسي وهي أديبة وشاعرة ومترجمة من أب فلسطيني وأم لبنانية حملت شهادتين في الأدب العربي والإنكليزي ودرست في عدة جامعات ونقلت الثقافة العربية إلى المجتمعات الغربية ونشرت شعرها في وسائل الإعلام العربية والأجنبية وكتبت في معظم موضوعات الشعر ودافعت عن القضية الفلسطينية في مختلف المحافل بأدبها.

كما قدم القاص عبد الفتاح ادريس مداخلة بين فيها أن لسلمى صوتاً إذاعياً مميزاً فكانت تقدم برنامجاً في إذاعة القدس تقرأ فيه الشعر بصوتها الرخيم مؤكداً أنها رمز وطني وشعري.

وقرأت الشاعرة حياة نصر نصاً نثرياً بعنوان سورية ومقاطع قصيرة أو ومضات بعنوان عصري وأمنية وكوني متحررة وساعة الرمل.

كما قرأت صبحة علي دياب خاطرة بعنوان عين الحقيقة وشارك الشاعر أحمد صالح بنص موزون بعنوان يا ليل بينما قدم الشاعر أكرم صالح الحسين نصاً بعنوان لجوء مشروع والشاعرة قتادة الزبيدي قرأت نصاً بعنوان رشفت رحيق شذاك.

وجاءت مشاركة الشاعر عبد الناصر شاكر بنصين شعريين بعنوان الطريق إلى الأندلس وتؤمان والقمر ثالثنا أما الشاعر صالح الحاج صالح فقرأ قصيدة بعنوان قصة العمر وقدم الشاعر علي أبو روزا نصاً شعرياً بعنوان خذني بعينيك إضافة إلى مشاركة القاص خليفة عموري بنصوص بعنوان على غابة من الأسئلة وما اسمك ويسكنني الضجيج.

وختم الشاعر رضوان قاسم بقصيدة تنتمي لنمط التفعيلة بعنوان الظلال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى