قصة

شهرزاد …

أعلم أن حكايتي قد طالت ،،
وأنا انسج لسنّانِ مقصلتي ألف حكاية ورواية ، هبةٌ من المولى تلك العهدة بين أضلعي ، و ذاك الخافق الذي رَوَتْهُ دماء المنضالين ، حين سُكِبت في نُزل الأوردة والشرايين .. فكيف لي أن أهدر ولو بقطرة من ذاك الدّم الزّكيّ المنبت .. ؟؟؟
أعلم أن سهري طالَ و بأنّ سراج صبري تهوي قامةُ نوره لغيهب الجبّ أحيانا .. لكن يُنقذه دومًا عصير أثداء زيتوزات بلادي …
فكيف لي أن أنطفئ … ؟؟؟
رغم أنّ كُحل الليل يُغمّس نهاري ، وضوء الشّمس في ليلي ساطع لاذع ، إلّا أنّ ثمّة هبة تُعينُني على رسم سنا الشّمس على قبّة اللّيل ، وعلى نفخ وقار القمر ذو الحضور الآسر على صدر النهار ؛ فَيسلَمُ كل شبرٍ من جسدي ..
ستخمد كلومي فلقد اقترب عرسي يوم الفتك بقنّاصي ، سأستردّ أجنحتي ( وعدٌ من الله ) تلك التي ستتزمّلُ من ضياء الشّمس الثاقب بصبابة ، وستطويها رحماتُ اللّيل بتحنان ، لتكون أول الرّؤى (وطني الأبيّ ) .. وستغدو أصفاد المحتلّ قلائد يسكنها اللّظى على تلابيب الباغي فهذه بضاعته سأردّها إليه .. عهدًا مني لوفائي ..
بقلم وريشة :أروى محمد عيسى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى