تراثعناوين ريسية

عكا وسورها التاريخي..

هو البحر الذي يحيط بها، أم هي التي منحته شيئاً من عبق البخور والزعفران، وتاريخاً صاخباً، حلّ في الصدارة، وأحداث التاريخ.
لم تخرج عكا من «أسوار الحكاية»، وهي التي ضحكت انتصاراً من نابليون بونابرت، بعد أن رمى قبعته فوق أسوارها، قبل أن يرحل بعيداً عنها، جاراً أذيال الهزيمة والخيبة: «على الأقل، مرت قبعتي من فوق أسوارك يا عكا… تحطمت أحلامي على أسوارك يا عكا، سلامٌ عليكِ… سلامٌ لا لقاء بعده
أطلق على عكا «مفتاح فلسطين» لموقعها الاستراتيجي، حيث يسجل التاريخ أنها برزت إلى واجهة المشهد كميناء كنعاني، وأسموها «عكو» أي الرمل الحار. وعرفت بصناعة الزجاج والأصبغة الأرجوانية الملوكية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى