أخبار الثقافة

فعاليات ثقافية وإعلامية في ذكرى اغتيال غسان كنفاني

أصدرت “حركة الشباب الفلسطيني” و”شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين” بياناً مشتركاً، أعلنتا فيه عن مجموعة من الفعاليات التي سيقيمانها إحياءً للذكرى الخمسين لاغتيال الأديب الفلسطيني غسان كنفاني. وتتمثّل هذه الفعاليات بنشاطاتٍ جماهيريةٍ وثقافيةٍ وإعلاميةٍ واسعةٍ، في كلِّ من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا.

ودَعَت الحركتان إلى تحويل ذكرى استشهاد كنفاني هذا العام (8 تموز/يوليو) إلى “يومٍ نضاليٍّ وثقافيٍّ عالميٍّ من أجل فلسطين”، كما أكّدتا على “دور وفعالية الأدب الثوري المقاوم في عملية التّحرر الوطني والاجتماعي، وفي حركة التغيير والتقدُّم من أجل عالمٍ بديل يقوم على التّحرر والعدالة والتضامن الإنسانيّ في مواجهة قوى الاستعمار والاستغلال والصهيونيّة.”

كما شدَّد البيان على ضرورة اعتبار هذا اليوم “محطَّةً نضاليّةً هامّةً للتضامن الأمميّ مع الحقوق الوطنيّة المشروعة للشعب الفلسطيني، ونضاله المتواصل من أجل العودة والتحرير، وكذلك تسليط الضوء على نضالات الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال، ودور فلسطينيّي الشتات ونضالهم وإبداعهم الثقافيّ والفني على المستويات كافة”.

واعتبرت الحركتان هذه المناسبة “فرصةً مؤاتيةً لمُضاعفة طاقة الشباب الفلسطيني ودوره المركزي في قيادة حركة النّضال الثوري والتجديد الشامل، وكشف الجرائم الصهيونية بحق الصحافيين والصحافيات في فلسطين المحتلة”.

تجدر الإسارة إلى أنَّ الأديب الشهيد غسان كنفاني وُلِدَ في مدينة عكا المحتلة، في 9 نيسان/أبريل من العام 1936. وقد هُجِّر مع عائلته إلى لبنان في العام 1948، لينتقل بعدها إلى سوريا للدراسة، وإلى الكويت للعمل مُدرِّساً، قبل أن يعود إلى بيروت للعمل الصحافي والنشاط السياسي والثقافي في إطار “حركة القوميين العرب” ثم “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”.

تولّى كنفاني إدارة وتحرير صُحف عربيّة يوميّة في سنّ باكرة، ويعتبره القراء والنقاد العرب أحد أهم الأصوات والرموز الثورية والثقافيّة التي استطاعت التعبير عن واقع القضيّة الفلسطينيّة ونقل مُعاناة الشعب الفلسطيني إلى العالم، عبر لغته النقدية الواضحة وأسلوبه البسيط والعميق.

ترك كنفاني ثروة فكريّة وأدبيّة هائلة تجاوزت 22 عملاً في الرواية والقصّة القصيرة والمسرحيّة والدراسات السياسيّة والفكريّة، فضلاً عن أعماله الفنيّة في الرسم والملصق السياسي الثوري والمقالة اليوميّة. ونُقِلَت أعماله إلى أكثر من 20 لغة أجنبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى