تراث

فنان فلسطيني يصون التاريخ والتراث بالمنحوتات والجداريات

عائد من هناك حيث تاريخ الآباء والأجداد وتجسيد عالمهم، بمنحوتات تروي حكايتهم، فتارة على الصخور وأخرى على الجدران نحتاً، إنه الفنان الغزاوي بسام الحجّار (البالغ 67 عاماً)، الذي يعد من أوائل الفنانين المساهمين بمنحوتاته الإبداعية في إثبات الحق الفلسطيني في العودة والحرية، والحفاظ على ذاكرة التاريخ والتراث الفلسطيني بتلك الأدوات البسيطة.

ترى على أحد الجدران منحوتة لمعارك حدثت على أرض فلسطين، وفي الزاوية المقابلة تجسيد لصور ورموز فلسطينية، وتجسيد للمرأة التي تحمل الجرة على رأسها مرتدية الثوب الفلسطيني بألوانه الأبيض والأسود والأحمر والأخضر، وتجد الآيات القرآنية، و(باب الحاكورة).

وأكد الحجار لـ«الرؤية» أنه لم يحصل على أي شهادة جامعية أو علمية ولكن لدية حب للمطالعة وقراءة التاريخ بكل تفاصيله، فيجسد ما يقرأه بلوحه فنية ينحتها بقلبه قبل أن يشكلها على الصخر.

وقال: «عشت طفولتي في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين التي كانت انطلاقه لي بالتدرج والانغراس في هذا الفن».

وأضاف: «منذ أن كنت في عمر الرابعة بدأت الرسم باستخدام الطباشير وتشكيل المجسمات الصغيرة بالصلصال والأسلاك والورق، وفي الـ14 توغلت أكثر بالنحت على الفخار والصخور والجبس».

وبيديه اللتين صبغتا بآثار النحت، يعكف الحجار ويستغرق في اللوحة الواحدة ساعات طويلة من العمل الدقيق ليكون في النهاية أمام لوحة أو منحوتة استثنائية وفريدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى