شعر

لا ترحموا عدوي ..

دُكي إذا ماشئتِ أن تدكي

في المعتدين اليوم ألف عابر

ونَفذي المرسوم كي تكوني

قوية في حضرة المشاعر

وحاذري المستوطنين فيها

ولتحذري مستنقع المصادر

ورتبي قيادة وشعباً

يا غزة الإيمان والأواصر

ووحدي جبهتك العظيمة

وصوتي.. فليرحل المقامر

وخندقي الأهداف بالبصيرة

وطهري الميدان من مُخابر

ولتحرسي الأفكار والنوايا

ولتدرسي مشروع كل غادر

تعلمي من الدروس كيما

تكرري هزائم المساخر

لابأس أن توحدي القرارا

قيادة.. وفوضى لقادر

أما كفانا النوم في جحيم

من نصف قرن والقرار عاثر

والمسجد الأقصى وما حواه

والقدس والضفات والمعابر

وبيت لحم… طولكرم وعكا

وخان يونس والخليل حاضر

وشيخنا الجراح في جراح

وفي الجليل دفعة المعابر

تسلحوا وأبشروا بوعد

وبالوعيد لليهود ناشر

شراذم من ورق عقيمة

توطنوا واستوطنوا المنابر

الآن ماعدنا على هوانا

مادام فينا القتل بالجنازر

مادام فينا القصف من يهود

لا ينبغي التكتيم للمحاضر

فأين إعلامي يقول عني

ويكشف الملعوب والسواتر

ويفضح اسرائيل.. ماعساها

ومن تكون هذه المناكر؟؟

عدوة حقودة وغدة

تسرطنت بحاكم معاقر

لذا نفضنا غضبةً هوانا

وقد أقمنا العذر للمُعاذر

يعتذرون بعد كل جُرم

والموت فينا دائماً يُسافر

حاشا بُعيدَ اليومَ ثُمّ كَلاّ

فالقدسُ.. يدعونا بأن نُبادر

*محمد عبد القدوس الوزير

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى