بأقلامكمعناوين ريسية

ماكتبه الشهيد “باسل الأعرج” عن أم ناصر أبو حميد خنساء_فلسطين:

روى الشهيد #باسل_الأعرج عن أم ناصر أبو حميد #خنساء_فلسطين:
“لطالما كانت الأم عقدة المناضلين، هي فخّ أمني حقيقي، وإن كان العدو قد استخدم الأم كمصيدة للإبن المطارد فإنه أيضاً استخدمها لتحطيم الحالة النفسية للأسير عبر ابتزازه عاطفياً.
هي قصة أم ناصر أبو حميد، أم لشهيد وأم لأربع أبناء محكومين بالمؤبد، وأم صاحبة بيت مهدوم.
قصتها التي لا ينفك صديقي الذي طلب أن لا أقول من هو الذي لا ينفك يشعر بنفس الدهشة، دهشة المرّة الأولى لسماع القصة، نفس ردّة الفعل، نفس الجواب (يسعد دينها).
عندما تم سجن أبنائها، ولتحطيم الدفاعات النفسية لأحد أبنائها في التحقيق فقد جعلوه يحدثها هاتفياً، طبعاً المنطق أن يحصل وصلة عويل وبكاء وكيفك يمّا وشو أخبارك ويا ويلي عليك يمّا، لكن هذا لم يحدث.
ما قالته هذه المرأة لابنها: “يمّا هاي مواقع الرجال، إذا فتحت فمك ترجعش عالدار، طلعت زلمة ارجع زلمة”.
في عام 2018 هدم الاحتلال بيتها فقالت أثناء هدم بيتها للمرة الثالثة: “بتهدّوا بيتي بس ما بتهدّوا حيلي ، الحيل قوي ما بينهد”.
اليوم أم ناصر تخاف ككل أم على ابنها ناصر أبو حميد #الأسد_المقنع، فهذه المرة العدو ليس الاحتلال فقط، فناصر مريض بسرطان الرئة وتم استئصال ورم مع ١٠ سم من محيطه، ويعاني من سياسة الإهمال الطبي المتعمد.
هذه السيدة جبلنا العالي جداً تحتمل ما لا يمكن احتماله بأسر خمسة من أبنائها واستشهاد السادس سابقاً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى