تراث

موسم قطف الزيتون في فلسطين

هذه الأيام يبدأ موسم قطف الزيتون في فلسطين حين يشمر تشرين عن ساعديه ، ويفرش بساطه تحت أشجار زيتون البلاد ، ويمشط رموش عيونها الخضر !
وتنتصر شجرة الزيتون على الجرافة الاسرائيلية ،وتمدّ جذورها عميقا في الأرض ، وتواجه كل يوم الحقد الاسرائيلي عليها لأنها مثل كل الفلسطينيين المتشبثين بأرضهم !
حمل غصنها الشهيد عرفات ، وخاطب العالم : لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي .
فداهمتها المستوطنات الاسرائيلية ، واقتلعت من تحتها أرضها فصارت هي والمستوطنة في صراع دائم !
في موسم قطف الزيتون في فلسطين عيد ” انطلاقة ” هذه الشجرة المقاومة مثل جميع الفصائل الفلسطينية التي تحتفل بعيد انطلاقتها !!
هي رايتنا الفلسطينية ” الخضراء ” الحقيقية في زمن كثرت فيه الرايات الصفراء والخضراء والحمراء التي قسمت الوطن ومزقت وحدة شعبه !!
ليوحدنا الزيتون اليوم في عيد القطاف ولنعصر زيته في معاصرنا ، ولتصنع نابلس صابونها النابلسي ! ربما يوما تصحو الأمة لتغسل به أثار العدوان ..
” زتون ” نعم زتون فلسطيني يلولح بالكوفية ، ويتحدى جرافات الاحتلال وزتون حتى النصر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى