قصة

ندوة نقدية حول قصص “المهمّشون” للدكتور سعيد عياد

أكد نقّاد فلسطينيون أن المجموعة القصصية “المهمشون” للكاتب د. سعيد عياد سلطت الضّوء بأسلوب أدبي رمزي على قضايا المهمشين السياسيين والمثقفين والفئات المجتمعية الأخرى، وانتصر لهم وخاصة المرأة. جاء ذلك خلال ندوة ثقافية لإطلاق الكتاب نظمها الديوان الثقافي الساحوري، وبالتعاون مع الرابطة العربية للآداب والثقافة وحضرها عدد كبير من الكتاب والأدباء والأكاديميين والسّياسيين، وأدار الندوة الأديب هاني عودة.

وقال د. زياد بني شمسة أستاذ الأدب والنقد في جامعة بيت لحم في ورقته النقدية: “هذه المجموعة القصصية قصص درامية؛ تمسرح الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية معاً، وتعدّ في باب النقد من النصوص المفتوحة والمراوغة فنياً وفكرياً ولغوياً تقبل التأويل، وانعتاق الحريات الفكرية، انتصر فيها الكاتب د. عياد للمهمشين في جدلية بين الهامش والنص وسلط الضوء على معاناتهم وقهرهم”.

من جهته قال الناقد عزيز العصا: إن هذه المجموعة القصصية تعالج بأسلوب لغوي وفني قضايا المجتمع المهمّش وتستنهض برمزية عالية الأبعاد الخفية لقهر المهمّشين، وبأسلوب مشبع بالخيال والفنتازيا والواقعية السحرية، فهي بحق سرديات جريئة تعري الحالة السياسية والاجتماعية في العالم العربي.

بدوره أكد الروائي نافذ الرفاعي أن هذه المجموعة القصصية كتبت بأسلوب رمزي مكثف وبلغة مشهدية جعلت منها صوت احتجاج على واقع مرير اجتماعياً وسياسياً. وقد برع الكاتب في بناء شخصيات تلامس واقع المهمشين وانتصر لهم.

أمّا الأستاذة شيرين أبو رمان شهوان فقالت: “إن سيميائيات المجموعة القصصية محمّلة بأبعاد دلالية وفكرية وفلسفية تجعل القارئ يُعمل عقله في واقعه وتستفزه للتغيير. وكتُبت بأسلوب سهل ممتنع وبلغة راقية يفهمها الجميع”.

وقدم كل من د. جمال سلسع ود. وليد الشوملي والكاتبة أسماء أبو عياش والشاعر عيسى عدوي والأستاذ مخائيل رشماوي والأستاذ محمد بريجية مداخلاتهم وآراءهم في مضمون الكتاب وفكرته ورسالته وواقع المهمشين في المجتمع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى