شعر

“نصرة لفلسطين وأهلها”.. جسر شعريّ يمتد من عمّان إلى فلسطين

تحت عنوان “نصرة لفلسطين وأهلها”، يقيم “بيت الثقافة والفنون”، بالشراكة مع جمعية “عرزال” للثقافة، أسبوعاً ثقافياً في مقر “بيت الثقافة” بالعاصمة الأردنية عمّان.

 

ويشارك في الأسبوع الثقافة نخبة من الشعراء الاردنيين، في أمسيات تنطلق مساء الأربعاء، التاسع عشر من أيار (مايو)، وتُختتم مساء الخميس، السابع والعشرين من الشهر ذاته.

 

وتؤكد هذه التظاهرة الثقافية على وقوف الشعب الاردني بكل مكوناته وطاقاته إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في معركتهم وثورتهم العادلة ضد الظلم والعدوان الإسرائيلي وغطرسته في ضمّ الأراضي وتشريد أهله.

 

وعلى امتداد أسبوع، يشارك أكثر من ثلاثين شاعراً وكاتباً أردنياً في الفعاليات، بحيث يتوزعون على الأمسيات، ليعبّروا في قصائدهم عن ألمهم لما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وتضامنهم معه ومع عدالة قضيته، وليؤكدوا وقوف الكتاب والمبدعين في الأردن وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة على كامل أرضه وعاصمتها القدس.

 

وقال الشاعر والفنان التشكيلي محمد العامري رئيس جمعية “عرزال” الثقافية: نشطت المؤسسات الثقافية على المستويين الفردي والجماعي في تفاعل غير مسبوق تجاه الثورة الفلسطينية التي يجتاح وهجها الكرة الأرضية، لتعلو فلسطين فوق كل سؤال غبي له علاقة بمصافحة يد العدو الملطخة بدم الفلسطيني بخاصة، ودم العربي عامّة.. كان الردّ مدوياُ ويكاد يكون فطرياً، حين كنّا نمارس الظلم على فلسطينيي الداخل بوصفهم يحملون وثائق أعدائنا، لنجد أنفسنا أمام غريزة الفلسطيني المتجذرة فيهم، رغم ما يحملونه من وثائق وجنسيات في العالم، فقد التف كل منهم حول زيتونته التي كانت تطعمه من جوع وتأويه من خوف، علاوة على أن ما أحدثته حراكات الفلسطينيين بركاناُ كونياً لم يهدأ بعد.

 

وأضاف: أعتقد أن هذه المرّة هي بمثابة نضوج لثورة كانت كامنة تحت رماد ساخن في قلب كل واحد فينا، فقد حققت هذه الثورة توازناً نفسياً لوجودنا العربي، الذي تثقب بالخسائر على مدار سبعين عاماً وأكثر، لذا ما نقوم به من أنشطة تضامنية ما هي إلا فاصلة بسيطة تغذي أهلنا في فلسطين في الاستمرار والتواصل في ثورتهم المباركة، التي أحدثت فارقاً وهزّات عديدة في أوهام الكولونيالية في شرقنا العربي على وجه الخصوص، فقد علمنا أهلنا في فلسطين معنى التمسك بالحق وإعلاء منسوب العزة والكرامة لدينا، حيث كدنا أن نفقد الأمل في فكرة ثائرة ترمم هزائمنا.

 

وشدد العامري: بتنا نعول على جيل جديد من الفلسطينيين والعرب لما شاهدته من قوة غير مسبوقة لأطفال فلسطين في تسويق الخطاب السياسي، الذي يعبر عن تجذر الحق فيهم بل هم الورثة الذين يستحقون حمل رايات التحرير القادمة والشواهد كثيرة.. نعتذر هنا بما نقوم به من نضالات افتراضية وذلك أضعف الإيمان، فما شاهدته للشباب الأردني على حدود “الكرامة”، لهو أكبر دليل على سريان الدم الفلسطيني في كل حر في هذا العالم، فقد سرى الدم الفلسطيني في كل بيت أردني، حيث لا تستطيع جميع الأنظمة ان تغير مجرى النهر الذي شرب من دمنا ليروي ثرى فلسطين، وها نحن نواصل ما استطعنا تقديم العون لفلسطيننا بالكتابة والحفاظ على المقدسات وغيرها، فما تفعله الآلة الصهيونية من بشاعة يحرك سكون الحجر، ويستفز الدم في العروق، فكانت تلك البيانات والتضامن الذي عهدنا في ساحتنا الأردني كامتداد لعزة فلسطين وأهلها.

 

وختم: كشطت هذه الثورة كل الشكوك في امكانية التحرير، فالعابر خائف والماكث هو البائن في حقه، فهم كما قال محمود درويش: “عابرون في كلام عابر”.

 

  • رواية “دفاتر الورّاق” تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2021
  • كُتّاب ومثقفون تونسيّون ضد “همجيّة” الاحتلال
  • انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي “نصرةً لفلسطين وأهلها” في عمّان
  • مُبدعون جزائريون.. “انتفاضة افتراضية” دعماً لفلسطين
  • في غزة.. بقلم: عبد الله عيسى
  • “نصرة لفلسطين وأهلها”.. جسر شعريّ يمتد من عمّان إلى فلسطين
  • “الكائن النوراني”.. بقلم: حسن حميد
  • “فليبكِكِ دجلة”.. عن الاستشراق والرواية و”غونكور”
  • دُوار القدس.. بقلم: محمود الريماوي
  • “زندالي”.. رواية عربية تقتحم منافسات جائزة الاتحاد الأوروبي للآداب
  • المزيد
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى