شعر

نهاية الطاغوت

وأشرفُ الناس من في الأرض قاطبةً

مجاهدون يرون الحق في القُدس

وألعنُ الناس من في الحكم موقعهم

منافقون غووا في نشوة الكرسي

وما فلسطينُ إلا مِلكُ صاحبها

ومن يراها حبيبَ القلب والنّفس

ووعد بلفور تمليكٌ لمغتصب

على حساب أهالي الحق بالدّسّ

معاهداتٌ لصهيون يباركها

شراذمُ الخلق من أردوك في البؤس

ومن يبيعون مالا يملكون.. لمن

لا يستحق.. يهود الغدر والرجس

ونصفُ قرن ولا زالوا شراذمةً

وإن رأيتهُمُ في أجمل اللبس

فلا كرامة للأقوام إن سكتت

عن حقها.. واستلذت لعبة الأمس

ولا عروبة للحكام تنفعهم

ولا ريادة دون الرّمحِ والرّمس

الله قد لعن اسرائيل.. فانتبهوا

لما حوَت سورةُ الإسراء بالحدس

إن الأذلين صاروا دولةً ويداً

على فلسطين يا ويح الأذى المُنسي

باعوا بأبخس عَرض وادّعَوا شرفاً

وهل من الشرفِ الإذلالُ.. يانفسي

هيهات قال أولوا العزم الذين هُمُ

رجالُها.. قاوموا بالردع والبأس

لكننا اليوم أصبحنا أولي قَدَمِ

مع القيادات أرباب الهوى القُدسي

بالانتفاضة باركنا من التحقوا

فعززوا النصر بالإيمان والغرس

من لم تكن لهوى الأقصى دوافعُه

فبئس موقفُ من أضحى ومن يُمسي

لولا التأمرُك والتدجينُ ما قدرت

صهاينُ العُرب تطبيعاً مع النحس

ومن يُسمّى زعيمُ الأمن هاهو ذا

ينحازُ ضدّ قرار الله أو يُرسي

الله أكبرُ يا صنعاءُ فاحتشدي

مع الغيارى.. وكوني درّة العُرس

إن الجهاد سبيلُ العيش في سعة

به اليهودُ ستفنى أول الدّهس

قد جاء وعدُ بني صهيون منذُ غدت

تستنزف القُدس في الجراح.. للنفس

الوضعُ يشهدُ تغييراً وموضعةً

لواقع الحق عن تاريخه الشمسي

وثمّ تهلكُ أمريكا وزمرتها

وتأمن الناسُ من ثالوثها الرجس

*محمد عبدالقدوس الوزير

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى