وفاة الكاتب والصحفي حسن البطل

نعت وزارة الثقافة في بيان لها، الكاتب والصحفي حسن البطل الذي وافته المنية اليوم الأربعاء عن عمر ناهز 77 عاماً بعد صراع مع المرض.
وقال وزير الثقافة الدكتور عاطف أبو سيف إن فلسطين خسرت علمًا من أعلامها الثقافية وإسماً من أسمائها الإعلامية والصحفية الفاعلة التي رسّخت على المستوى العربي حضور فلسطين في المشهد الوطني والعربي، ومن الذين أثروا المشهد الفلسطيني بإبداعهم على مدار أكثر من أربعين عاماً، من العمل الثقافي والكتابة السياسية والوطنية ومن أشهر كتاب العامود والمقال الصحفي.
وأضاف أبو سيف أنه برحيل حسن البطل المثقف الموسوعي تخسر فلسطين حالة صحفية وإعلامية وطنية مميزة كان لها أثرها في إثراء الوعي وفي توصيف الحالة اليومية الفلسطينية المعاشة، ولكنّ أثره الإبداعي سيظل حاضراً وملهما للأجيال، فالراحل أبدع في وصف الحالة الفلسطينية ونقل معاناة شعبنا الفلسطيني.
ومن الجدير ذكره أن الراحل حسن البطل من مواليد طيرة حيفا في 14 تموز (يوليو) 1944. اجتاز مراحلة المدرسية الأولى في دوما بالعاصمة السورية دمشق، وحصل على درجة الماجستير من الجامعة نفسها العام 1968، في الجغرافية الجيولوجية.
عمل الراحل محرراً يومياً في إذاعة فلسطين بالعاصمة العراقية بغداد، وكاتباً لتعليق يومي ما بين العامين 1972 و1994، انضم إلى هيئة تحرير مجلة “فلسطين الثورة” في العاصمة اللبنانية بيروت، محرراً للشؤون العربية، ومن ثم للشؤون الإسرائيلية، كما كتب فيها مقالة أسبوعية بعنوان “فلسطين في الصراع”، ومقالة يومية في جريدة “فلسطين الثورة” بعنوان “في العدو”، واستمر كذلك حتى الخروج من بيروت.
عاد الراحل إلى فلسطين العام 1994، والتحق في هيئة تحرير “جريدة الأيام” اليومية الفلسطينية بمدينة رام الله، ومنذ تأسيسها في 25 كانون الأول من العام 1995، ويكتب فيها عامودها اليومي “أطراف النهار”، وبشكل يومي حتى شباط من العام 2016، حيث باتت تظهر “أطراف النهار” لثلاث مرات في الأسبوع.
نال الراحل جائزة فلسطين في المقالة العام 1988، حين كان الشاعر محمود درويش رئيساً للجنة التحكيم، كما حصل على وسام ودرع إتحاد الصحافيين العرب في القاهرة العام 2015، بمناسبة اليوبيل الذهبي للإتحاد، ومنحته وزارة الثقافة الفلسطينية شخصية العام الثقافية للعام 2018.
#وزارة_الثقافة_الفلسطينية

Exit mobile version