تراث

يوم التراث الفلسطيني

منذ العام 1981 يحتفل الشعب الفسطيني في الأول من تموز من كل عام بيوم التراث الفلسطيني. وقد تقرر ذلك من قبل اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين مع صدور الجزء الخامس من موسوعة الفولكلور الفلسطيني التي كان يصدرها الباحث والمؤرخ الفلسطيني نمر سرحان. إلا انه وفي العام 1999 قررت وزارة الثقافة في السلطة الفلسطينية أن يكون يوم السابع من تشرين الأول هو يوم التراث الفلسطيني، لأن الطلاب يكونوا قد انتظموا في مدارسهم، فيسهل إحياء هذا اليوم بشكل أكثر فعالية، وتزامنًا مع موسم قطاف الزيتون، لما لشجرة الزيتون من رمزية تعبر على العطاء والصمود والتشبث بالأرض.
والى جانب مؤسسات فلسطينية عديدة كان مركز الفن الشعبي من المبادرين الى ترسيخ يوم التراث الفلسطيني كيوم احتفالي عام، وأطلق مهرجانا للتراث في رام الله ومدن اخرى يتضمن فعاليات تراثية متنوعة. الا انه في هذا العام ونظرًا للاجراءات الوقائية التي فرضتها جائحة كورونا قرر الغاء المهرجان الذي كان من المخطط ان يشهد نقلة نوعية في برنامجه وطبيعة فعالياته.
أما في القدس فمنذ العام 2015 ومركز يبوس الثقافي ينظم مهرجانًا بمناسبة يوم التراث يحمل اسم (مهرجان القدس للفنون الشعبية) ارتأت دائرة المشاريع في المركز أن يكون هذا المهرجان تقليدًا سنويًا ينظم في اوائل تشرين الاول من كل عام.
ان مدينة القدس بحاجة الى المزيد من هذا النوع من الفعاليات لأن تراثها بأكمله يتعرض للنهب، وحياتها العادية في اختناق لحوح، وعليه يصبح الاحتفاء بالتراث الشعبي فعلًا كفاحيًا يتصدى لعوامل الإماتة والتغييب والمحو. وفي ظل هجمة منتظمة تتسارع وتيرتها ضد كل ما هو فلسطيني ينتمي الى جذر هذه الأمة، وتراب هذا الوطن، وتراث هذا الشعب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى