أخبار الثقافة

70 كاتباً وناشراً يؤيدون مقاطعة الروائية سالي روني لناشر صهيوني

قدم عدد من الكتاب والمؤلفين البارزين، بمن فيهم كاميلا شمسي ومونيكا علي وتشاينا مييفيل، قرار الروائية الأيرلندية سالي روني بعدم بيع حقوق الترجمة لناشر إسرائيلي، واصفين قرارها بأنه “رد نموذجي على الظلم المتزايد الذي يلحق بالفلسطينيين”، بحسب صحيفة “الغارديان” البريطانية.

وكانت روني قد رفضت عرضاً لبيع حقوق الترجمة العبرية لروايتها الجديدة ، “عالم جميل” Beautiful World، Where Are You ، للناشر الإسرائيلي مودان، الذي كان قد نشر كتابيها السابقين، والذي قدم عرضاً لنشر روايتها بالعبرية.

وقالت روني، الروائية الأكثر مبيعاً الشهر الماضي، إنها تدعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات BDS، التي تعمل على “إنهاء الدعم الدولي لقمع إسرائيل للفلسطينيين والضغط على إسرائيل للامتثال للقانون الدولي”، وأنها لم تشعر بأنه سيكون من الصواب التعاون مع شركة إسرائيلية “لا تنأى بنفسها علانية عن الفصل العنصري ولا تدعم حقوق الشعب الفلسطيني التي نصت عليها الأمم المتحدة”.

وفي حين أعلنت سلسلتا كتب إسرائيليتان لاحقاً أنهما ستسحبان كتب روني من أرففها، فقد حظيت خطوة الروائية بدعم 70 كاتب وناشر. ففي رسالة نظمتها منظمة “فنانون من أجل فلسطين – المملكة المتحدة” Artists for Palestine UK، وهي شبكة ثقافية، تدعم الحقوق الفلسطيني”، قال الكتاب والناشرون إنهم يؤيدون قرار روني.

وكتب المؤلفون، وبينهم أسماء مثل كيفن باري، وراشيل كوشنر، وجيف داير، وبانكاج ميشرا، وكارمن كاليل وأهداف سويف: “طلب الفنانون الفلسطينيون من زملائهم الدوليين إنهاء التواطؤ مع انتهاكات إسرائيل لحقوقهم الإنسانية، وهذا بالنسبة للكثيرين منا التزام أخلاقي واضح”. وأضافوا: “إن رفض سالي روني توقيع عقد مع ناشر إسرائيلي رئيسي – الذي يسوّق عمل وزارة الدفاع الإسرائيلية – هو بالتالي رد نموذجي على المظالم المتزايدة التي تُلحق بالفلسطينيين”.

وتشير الرسالة إلى استنتاج لتقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش” نشر في نيسان / أبريل الماضي بأن “إسرائيل” ترتكب جرائم الفصل العنصري والاضطهاد. كما سلّطت الرسالة الضوء على حقيقة أن روني كانت واحدة من أكثر من 16000 موقع على رسالة ضد الفصل العنصري في أيار /مايو الماضي، داعية في ذلك الوقت إلى “وقف فوري وغير مشروط للعنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين”.

وقال الكتاب، من بينهم أيضاً كورتيا نيولاند وأندرو أوهاغان ونيي أيكوي باركس والناشر الكسندرا برينغل: “نحن، مثلها، سنستمر في الاستجابة للدعوة الفلسطينية للتضامن الفعال، تماماً كما دعم الملايين الحملة ضد الفصل العنصري في جنوب إفريقيا. سنواصل دعم النضال الفلسطيني السلمي من أجل الحرية والعدالة والمساواة”.

وسبق أن سحبت من شمسي، الفائزة البريطانية-الباكستانية بجائزة المرأة والموقّعة على الرسالة، جائزة أدبية بسبب دعمها لحركة المقاطعة. وقالت إنها لن تسمح بنشر أعمالها في “إسرائيل” “لأنه لا يوجد ناشر إسرائيلي منفصل تماماً عن الدولة” (كيان الاحتلال)، وأنها “لا تريد تجاوز خط الاعتصام الذي شكّله المجتمع المدني الفلسطيني الذي طلب من كل من يريد تغيير الوضع، عدم التعاون مع المنظمات المتواطئة بأي شكل من الأشكال مع دولة إسرائيل”.

وقالت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ”إسرائيل”، العضو المؤسس لحركة المقاطعة BDS، إنها “تحيي المؤلفين الذين دعموا روني في قرارها بالوقوف في تضامن قوي مع النضال الفلسطيني من أجل الحرية والعدالة المساواة من خلال رفض عقد مع ناشر متواطئ في نظام الفصل العنصري الإسرائيلي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى